مقالات

001 اقتننا لك يا اللـه مخلصنا

صار المسيح من أجلنا نموذجاً وطريقاً للخلاص ولكل عمل صالح ، ومثالاً للحياة الفضلى التى ينبغى أن تقتدى . لقد صُلب لأجل الجميع لكى يحيا الجميع . الواحد عن الجميع من أجلنا نحن البشر ومن أجل خلاصنا وبذبيحته وحده حصلنا على الحرية من سلطان الخطية والشيطان .

المزيد...

002 كوننا مسيحيين

الرب يتداركنا دوماً ويهبنا الغفران ، يهبنا محبته ونعمته كوننا مسيحيين لقد جعلنا أخوته وأخواته ، جعلنا أبناءه ، جعلنا رعية مع القديسين وأهل بيت اللـه ، جعلنا عائلته الخاصة .. أنها بشارة تملأ حياتنا فرحاً سمائياً وتعطى أماناً لتصرفاتنا .. أنه يتداركنا بصلاحه بترس المسرة يكللنا .. يجمعنا كما تجمع الدجاجة فراخها تحت جناحيها .

المزيد...

003 الكنيسه الارثوذكسيه في العالم المعاصر

محبة اللـه الأب ونعمة الإبن الوحيد وشركة وموهبة وعطية الروح القدس.

المزيد...

004 رؤيه الجمال الإلهى

إن التوبة هى رؤية الجمال الالهى؛ التوبة هى البعد عن شناعة الخطية وقبحها. هى"الحزن المضئ" حيث الفرح والثقة بغفران دم صليب المسيح. التوبة هى جمال النور"الظلمة لم تدركه"(يو5:1) أنها معجزة الخلاص والجمال وقبول الغفران الثمين .الغفران المجانى ؛عمل اللـه المعجزى الذى يقطع عنا الأسباب المؤدية للخطية ويجعلنا نرفض كل معقولات وألاعيب وغش وخداع الشيطان .

المزيد...

005 علم اللاهوت السلوكى العملى

علم الأخلاقيات المسيحية يتناول اللاهوت السلوكى المسيحى العملى، والعلاقة الصحيحة باللـه خلال الرجوع إلى الصورة الإلهيه الأولى والشركة الحقيقية مع شخص المسيح .

المزيد...

006 المسيحية وصيانة ضمير العصر

للمسيحية دور مركزى لكى تصون ضمير العصر من الأنسياقات العدمية والمادية والأصولية . بالتطلع إلى شخص ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح محب البشر ، الذى يفتح ذراعيه لكل من يقبل إليه ولا يخرجه خارجاً.... وهو الذى من أجلنا صار إنساناً ومات على الصليب من أجل خلاصنا .

المزيد...

007 الأمور الكلية

• لنحاول أن نكون مثل المسيح بما أن المسيح صار مثلنا .. لعلنا ندرك ما أدركنا هو لأجله ، ولنجاهد فى طريق خلاصنا لأن المسيح أخذ على عاتقه كل مكونات الطبيعة البشرية ( جسد ونفس وروح ) وإلا لما خلص الإنسان .. وكل ما لم يتخذه لم يشف .

المزيد...

008 هيكليه الكنيسه

النظام الهيرارخي الكنسي يضع ترتيباً يليق ببهاء بيت اللـه؛ حيث نجتمع بروح النعمة الوحيد الذي يفيض علينا ونحن كلنا في محضر الرب عندما نكون له شعباً وهو يكون لنا إلهاً .هو في وسطنا بمجده ومجد أبيه والروح القدس

المزيد...

009 مفصلا كلمة الحق

كما أن كلمة الله حلوة و معزية كذلك هى تقطع السرطانات "سيف ذي حدين" عب (12:4) أنها تقطع بمشرط كل ضلال كاذب مؤدى للهلاك، كلمة الإنجيل تنير البصيرة. أنها لاتشيخ ولا تنضب؛ ومن يجهلها يجهل المسيح

المزيد...

010 شعب الله

الكنيسه هى شعب اللـه البار الحافظ الأمانة .....أعضاء جسد المسيح الحى...الخراف الناطقة، كلهم يكونوّن هيكل الكنيسة أصحاب"الكهنوت الملوكى".

المزيد...

0100 عِيدُ دُخُولِ المَسِيحِ إلىَ الهَيْكَلِ

تعيِّد الكنيسة بدخول المسيح إلى الهيكل؛ وهو البكر والابن الوحيد الممسوح من الآب... تقدَّم ليطيع ظلال الناموس ويقدم ذبيحة بحسب ما كانت العادة حينئذٍ؛ بينما هو غير محتاج أن يقدم ذبيحة لأنه هو الذبيحة الحقيقية؛ الذي ظهر في الوقت المعيَّن ليخلص الذين هلكوا

المزيد...

0101 صِنَاعَةُ التَّوْبَةِ

ما دمنا نُخطئ كل يوم؛ إذنْ فلنتُبْ كل يوم ونجدد أنفسنا بالتوبة. فمراحم الله نحونا لا نهائية وتفوق كل تعبير. التوبة علاجها ليس له حدود؛ وخطايانا الكثيرة يقابلها مراحم لا تُعدّ ولا تُحصىَ... خطايانا المتكررة لن تستعصي إزاء صلاح الله اللانهائي؛ إنها تتلاشى أمام رأفاته التي لا تفرغ؛ هي تقودنا لكي نتبرر

المزيد...

0102 شِهَادَةُ أبِينَا باسيليوس نصار في سُوريا

قدَّم أبونا باسيليوس شهادة حمراء بدمه؛ عندما ذهب لينقذ جريحًا من أبناء رعيته؛ كان ينزف ويستغيث على الطريق... انطلق كسامري صالح ليُسعفه بسرعة منقطعة النظير؛ هَبَّ ليضمد جرحه ويجِّبر كسره وليحمله ويُعيده سالمًا إلى ذَوِيه فَرِحًا، وعندما وصل إليه لينقذه إنحنىَ فوقه... إلا أن الأيادي الغادرة التي للتنين قنصته

المزيد...

0103 ضِدَّ كَهَنُوتِ المَرْأَة

مجدُ الأرثوذكسية وبهاؤها في تقليدها الحي وأصالتها المستمَدة من الكتاب المقدس بنصه الصريح والواضح؛ مشروحًا بالآباء ومُعاشًا في القديسين. وكل ما لم نستلمه بحسب الوديعة الصالحة هو إبتداع؛ لأن قطعية الثبوت بالدلائل لا تقبل التأويل ولا تنقل التخم القديم والترتيب الذي وضعه وعاشه الأولون... فكنيستنا كتابية

المزيد...

0104 يَوْمِ عِيدِ الظُهُورِ الإلَهِيّ

يوم معموديتك يا سيدنا هو عيد الأنوار ومجد ظهور الثالوث القدوس الفائق التمجيد، حيث عاد إلينا النور الذي أخذناه منذ البدء، لكننا سوَّدناه وجعلناه باهتًا بسقوطنا... وها هي الفرصة لإعادة الجبلة لتصير سماوية وتستنير في خط المعية الإلهية... تخرج من سطوة كل ما هو أرضي ومن كل ما يخضع لدائرة الزمن

المزيد...

0105 لقَّانُ عِيدِ الغِطَاسِ

في عيد الغطاس نصلي ليتورچيا اللقان لأننا أخذنا التجديد في المعمودية كعُربون حتى نصل بالجهاد والنعمة إلى التجديد التام؛ بصناعة أعمال تليق بالتوبة... فعندما نقف أمام اللقان نتذكر مياة معموديتنا ونذرها في يوم معمودية الرب بنهر الأردن

المزيد...

0106 قُدَّاسَاتُ اللقَّانِ (الليتورچياتُ الثلاث)

تصلي الكنيسة قداسات اللقان في مسيرة خَطّية طُولية عبر السنة الطقسية الليتورچية؛ وقد حددت ثلاث مناسبات لتصلي هذه الليتورچيات (اللقانات):- في (عيد الغطاس) تذكارًا لمعمودية السيد المسيح في نهر الأردن. وفي (الخميس السيدي) تذكارًا لغسل الأرجل. وفي (عيد الآباء الرسل) تذكارًا لبداية العمل الكرازي

المزيد...

0107 تَذْكَارُ أطْفَالِ بَيْتَ لحْمٍ

أول شهداء المسيحية الذين استُشهدوا ولم يتم سؤالهم بل قُتلوا حتى قبل أن يتكلموا؛ ولم تكن المسيحية معروفة حينذاك... لكن الكنيسة اعتبرتهم شهداء ولم تستثنِ منهم أحدًا؛ بل اعتبرتهم أول مَن نال هذه الرتبة من اجل اسم المسيح... لم يسجل التاريخ جُرمًا أكثر بشاعة من ذبح هؤلاء الأطفال الرُضع، فلم تشفع لهم براءتهم ول

المزيد...

0108 التَّسْبِحَةُ الكِيَهْكِيَّةُ أيْقُونَةٌ صَوْتِيَّةٌ (٢)

تشتمل الأيقونة الصوتية للتسبحة الكيهكية على خبرة إيمان قوي وحي، يؤكّد على أن حياتنا وبقائنا لا تصنعه القدرات البشرية، إنما حضور الله معنا وسط تسبيحات شعبه. فكنيسة الله الحي هي أشدّ رسوخًا من كل المؤسسات الأرضية، بفاعلية الصلاة المطعَّمة والموشَّحة بالعبادة والشكر والتوسل والطلبة والترنُّم، والتي جاءت في شكل و

المزيد...

0109 التَّسْبِحَةُ الكِيَهْكِيّة أيْقُونَةٌ صَوْتِيَّةٌ (١)

التسبحة القبطية هي مستودع خبرات الكنيسة، وهي ليست بهيِّنة، وكل من اختبرها وذاقها وفهم معانيها تأخذه، بحيث لا يجد ما يماثلها في الشمولية والدسم والعمق المستيكي الروحاني... ولغة التسبحة فن فنون بمعنى الكلمة. فن الآباء العظام وتقواهم وخبرتهم... لهذا أُلقي علينا نِير الفهم (تعالَ وانظر!!!) كلمة ولحنًا وعمقًا وسجو

المزيد...

011 الايمان والعقل

آمن لكى تفهم)فالإيمان يفتح الطريق لعبور عتبة الحق، ولكن أيضاً وبشكل غير قابل للفصل (إفهم لكى تؤمن) أى أقبل الحقيقة لكى تؤمن . إن اللـه غير بعيداً عن عقلنا وحياتنا.هو الذى أعطانا وزنة العقل . انه اللوغس انه قريب منا انه فينا رجاء المجد.

المزيد...

0110 سَهَرَاتُ كِيَهْك فِي التَّقْوَى الشَّعْبِيَّة

التقويم الليتورجي الذي تأسس في الكنيسة صار طريقنا التقليدي الرسمي للدخول في عمق الروحانية الأرثوذكسية... وقد صارت التسبحة الكيهكية فرصة لخبرات روحية وتأملية عميقة، وفيضًا لملء داخلي نناله، وتظل يُنبوعًا باقيًا في مسيرة الكنيسة... ذبيحة الروح المنكسر... ذبيحة البر... ذبيحة التسبيح ومحرقات سمينة مع بخور وكِباش

المزيد...

0111 النَّهْضَةُ الليتوُرچيَّة والتَسْبِحَةُ الكِيَهْكِيَّةُ

تعيش الكنيسة القبطية نهضة ليتورچية كبيرة في التسبيح. يتشارك فيها عشرات الآلاف من العابدين الساهرين المسبِّحين من الشعب البار الحافظ الأمانة، في ظاهرة تَقَوية رائعة تمتد عبر الزمان... فتراث كنيستنا الليتورچي موسوم بمذاقة الخبرة الروحانية التي لا تبدأ بالمفاهيم والنظريات بل بالتذوق الكياني والخبرة..

المزيد...

0112 سَبْعَةُ عشر قرنًا على استِشْهَادِ البابا بُطرُس (اﻟ ١٧)

تمر اليوم سبعة عشر قرنًا على استشهاد القديسس "بطرس خاتم الشهداء البابا اﻟ ١٧" في عداد باباوات الكنيسة القبطية... الذي قاد الكنيسة في زمن الاضطهاد والهرطقات والاستشهاد، ناظرًا إلى احتياجاتها، مدبرًا لها دون أن يتوارَى حتى نال إكليل الشهادة (سنة ٣١١م)

المزيد...

0113 هِبَةُ الحَيَاةِ المُقَدَّسَةِ

الحياة هبة مقدسة منحها الله للبشر الذين عليهم أن يتلقفوها ويكرموها ويقدمونها مجددًا إليه تعبيرًا عن فرادتهم كخليقة حية. أعطانا الله العقل لنكون شركاء اللوغوس (عاقلين) نحيا حياة إلهية. فمِن الله خالقنا وفادينا أخذنا أصلنا، أصل حياتنا، نحن جبلته وصنيعة يديه وهو العامل فينا أن نريد وأن نعمل من أجل المسرة، نعترف

المزيد...

0114 عَمَلُ السَامِرِي الصَّالِحِ

السامري الصالح الحقيقي هو شخص السيد المسيح الذي عمل وعلَّم خدمة السامري، وحل قضية العِرق والعداوة بين الأجناس والعقائد والألوان، والتي تطورت لتوجع رأس الدنيا بأسرها، في قتل وتخريب وهدم وحرق للممتلكات والمدن والبشر، لا لشيء إلا لكراهية الآخر... فمحبة القريب ملتصقة بمحبة الله، وهما واجب المسيحي الأول أمام الله

المزيد...

0115 الظُهُورَاتُ الرُّوحِيَّةُ

لا يستطيع أحد أن ينفي وجود ظواهر روحية مباركة، فلا شيء مستحيل لدى الله، وفي أحيان كثيرة يشاء الله أن تتم هذه الظواهر من أجل تثبيتنا وتعزيتنا، لكنها في مجملها تصب في خانة الجهاد واليقظة الروحية، لذلك يوصينا الكتاب المقدس

المزيد...

0116 العَذْرَاءُ مَريَمُ كُليَّةُ الطُهْرِ

تعیش الكنیسة القبطیة نھضة لیتورچیة كبیرة في التسبیح. یتشارك فیھا عشرات الآلاف من العابدین الساھرین المسبِّحین من الشعب البار الحافظ الأمانة، في ظاھرة تَقَویة رائعة تمتد عبر الزمان... فتراث كنیستنا اللیتورچي موسوم بمذاقة الخبرة الروحانیة التي لا تبدأ بالمفاھیم والنظریات بل بالتذوق الكیاني والخبرة...

المزيد...

0117 سَلامًا وبُنيانًا لِكَنِيسَةِ الله

سلامًا وبنيانًا لكنيسة الله الواحدة المقدسة الجامعة الرسولية؛ وامتدادًا لكنيستنا بعمل الروح القدس الرب المُحيي؛ الذي اقتناها له بالدم الكريم (الشعب المُقتنىَ) هو صاحبها وحاكمها ورأسها وقائدها وكرّامها الوحيد. لذا تاريخها

المزيد...

0118 نِيَاحَةُ القِدّيس أنطونيوس أبي الرُّهْبَان في العَالَم

يُعتبر كتاب سيرة أنطونيوس بقلم البابا أثناسيوس الرسولي من أهمّ وأقدم الكتابات التي تخص عِلم (الأجيولوچيا)؛ وهو العِلم الخاص بأدب سِير القديسين... وفي هذا الكتاب الأسانيد الكتابية التي تفسر كل فعل وسلوك في حياة القديس أنطونيوس المصري أبي الرهبان في العالم كله

المزيد...

0119 بِهَذَا نَغْلِبُ

الصليب علامة المصلوب، ولا صليب من دون المصلوب، وبعلامة الصليب نغلب. نوره عظيم... شعاعه غلب شعاع الشمس وحجبها... خشبته العتيدة تقدست وتشرفت بتعليق جسد المخلص عليها.

المزيد...

012 العلمانية

إن حكمة هذا العالم هى جهالة عند اللـه ( 1 كو 3 : 19 ) إذ أن الرب يعلم أفكار الحكماء أنها باطلة ( 1 كو 3 : 20 ) نعيش الأن فى عالم قد أرتد إلى عبادة الأصنام التى هى المال والطمع والموضة والأيدلوجيات المتخبطة وملذات الجسد

المزيد...

0120 السَّنَةُ الطَقْسِيَّةُ الكَنَسِيَّةُ

وُضعت السنة الكنسية أصلاً لحفظ الأحداث والتذكارات والأعياد. وتتصف السنة الليتورچية بأن محورها يرتكز على شخص وعمل الرب يسوع، وتُهدف إلى خدمة مجده الخلاصي. ففي السنة الكنسية تبرز أحداث الإنجيل الخلاصية على مدار الزمن الليتورچي:- البشارة والميلاد والختان ودخول الهيكل والعماد والصوم الأربعيني والتجربة على الجبل ودخول أورشليم والتجلي والآلام والصليب والقيامة والنزول إلى الجحيم والظهورات والصعود وحلول الروح القدس...

المزيد...

0121 التَّقوِيمُ الكَنَسِيُّ القِبْطِيُّ

عيد النيروز هو بداية أعياد الكنيسة القبطية وإعلان بدأ تتابعها البهيج، وبدأ السنة الطقسية الليتورچية. اتخذت الكنيسة من تذكار الشهداء بدأ تقويمها المعروف بتقويم الشهداء، وهو التقويم الذي اتخذ من سنة اعتلاء الطاغية دقلديانوس عرش الامبراطورية بداية له، تخليدًا لشهداء الكنيسة القبطية الذين حفظوا الإيمان

المزيد...

0122 عِيدُ نَيْرُوز قِبْطِيٌّ جَدِيدٌ

في تقويم الكنيسة اهتمام خاص بالاستشهاد والشهداء٬ وفي عيد النيروز نذكر الآلام والدماء والجهاد الذي احتمله القديسون، والذي صار لنا بداية وأساسًا للكنيسة وبذارًا للإيمان٬ ولازالت الكنيسة تقدم حتى الساعة شهادة الدم٬ فليس شهداء نجع حمادي والعمرانية والمقطم والقديسَيْن بالأسكندرية

المزيد...

0123 سِتُّون عَامًا على رُقادِ الأرشيدياكون حبيب جرجس.docx

تمر ستون عامًا على نياحته (٢١ أغسطس ١٩٥١ – ٢١ أغسطس ٢٠١١)، ولا زال الأرشيدياكون "حبيب جرجس" باقيًا في ذاكرة النهضة الكنسية المعاصِرة، كظاهرة وقِيمَة ورمز في دفع مسيرة الكنيسة إلى الأمام، بعد أن عرَف القيمة الأبدية للإصلاح، وقدَّم حياته كاملة من أجل بيعة الله المقدسة.

المزيد...

0124 تَذكَارُ رَئِيسِ المَلائِكَةِ رَافَائِيلَ (مُفَرِّح القُلوُبِ)

رافائيل ثالث رؤساء الملائكة له كرامة قوية، ومعنى اسمه "الله الشافي" لذلك دُعي مطيِّب القلوب. رافائيل من الأرواح السماوية العاقلة الناطقة التي صنعها وخلقها الله ضمن أجناده الملائكية...

المزيد...

0125 المَعْرَكَةُ اللامَرْئِيَّةُ مَعَ الشَيْطَانِ

يشنّ علينا الشيطان حربه بالرعب والهلع والفراغ واليأس والسوداوية من المستقبل٬ فهذه صورة عمل قوات الظلمة التي تجُول تزأر لتسلب منا كل نور وكل رجاء وكل سلام وأمل وكل بر وصبر وقداسة... فالشيطان المهلك والقتَّال للناس منذ البدء٬ الكذاب وأبو الكذاب يجنِّد الأشرار للإيذاء والتدمير بل ويحوِّل الناس إلى شياطين- إن جاز التعبير – فيتخذ الأشرار طبيعة الشياطين٬ وتتصدى القوى الشريرة لكنيسة المسيح

المزيد...

0126 تحية لشهداء كنيسة القديسين بالمدينة العظمى الإسكندرية

تحية لكنيسة أبينا البكر مارمرقس كاروز الإسكندرية، ولأبينا بطرس خاتم الشهداء أصحاب بيعة الشهداء الذين تميرنت كنيستهم وتخضبت مدشنة بدماء غالية... نالوا بركات من سخاء الله وأثبتوا محبتهم لسيد جميع البشر. زينوا مدينة الإسكندرية بشهادتهم للإيمان المسيحي وجعلوها كالمدينة الإيمانية النموذجية أم المدائن العظمى من جديد. تخضبت الأعتاب والطرق والأعمدة والمداخل والحوائط بدمائكم أيها الشهداء،

المزيد...

0127 عطر التجسد الخلاصي

يدعو التقليد القبطي القديس كيرلس عمود الدين (ختم الآباء) كذلك يعتبره دكتور التجسد, فقد أبدع واستفاض في شرح سر التجسد الإلهي, وجمع في تعليمه ما قاله السابقون له وأبرزه في صورة واضحة متكاملة. رأى أن التجسد سرٌّ يُعبد في صمت إيمان بدون التواء, لأنه فائق للوصف, عميق وسرّي ولا يُنطق به, فائق للعقل

المزيد...

0128 مجيء السيد المسيح إلى أرض مصر

في عيد مجيء السيد المسيح إلى أرض مصر، يفرح كل أقباط مصر، وكل بنيها، وكل تخومها بالبركة الإلهية.. بحضور محب البشر الكائن قبل الدهور إليها إن اختيار مصر بالذات ليكون البلد الوحيد لقدوم المسيح إليها هو أمر إلهي.. مملوء بالأسرار، سبق الله وأعده منذ الأزل، وتنبأ عنه الأنبياء. لم يكن قدوم المسيح إلى مصر مصادفة٬ لكنه وفق تدبير الخلاص٬ استضافته مصر له وهو مُطارَد من رؤساء هذا العالم..

المزيد...

0129 ذكرى أنبا صموئيل الأسقف والشهيد.docx

استشهد في مثل هذا اليوم السادس من أكتوبر لسنة ۱٩٨۱...المتنيح الطيب الذكر الأنبا صموئيل أسقف الخدمات العامة بالكنيسة القبطية٬ انسكب دمه في حادث المنصة الشهير٬ بعد أن سكب حياته كل نهار ووجدها بالدم لا بالكلام. كان هو أول من تكرس لخدمة مدارس الأحد وأسس فروعها مهتماً بالتعليم الديني حاملاً مشعل الأرشيدياكون حبيب جرجس في إنشاء المدارس الأولية بالقرى المحرومة...

المزيد...

013 عمل الله

مايراه الناس نقمة يراه الله نعمة ، ومايراه الناس موتآ يجعله الله سبب حياة ومجد . فما اعظم اعمال الله الذى يحول الشر الذى يحاك لنا إلى خير .. " يحملون حيات وإن شربوا شيئآ مميتآ لا يضرهم " (مر18:16) .

المزيد...

0130 ذِكرىَ نياحة العّلَّامة اللاهوتي أنبا غريغوريوس

أحد أعمدة الدراسات اللاهوتية في الكنيسة٬ وأبرز أعلامها العظام المكرمين.... كرّس حياته كلها لخدمة العمل الإلهي٬ وصار إسمه معادلاً للتكريس والمعرفة اللاهوتية٬ أحبها بكل شغاف قلبه وكرم علوم الكنيسة فوق كل علم٬ وأنفق حياته وعمره ومواهبه من أجلها حتى النفس الأخير

المزيد...

014 المعجـــــزة

فى كل يوم تقام الليتوجية الآلهية ، تحدث معجزة صيرورة الخبز والخمر جسد السيد الرب ودمه الكريمين، هذه هى المعجزة الأكثر حضوراً وأهمية . أنها معجزة خلاصنا عندما ننال خلاصاً وغفراناً للخطايا وحياة أبدية . لكن تلك هى معجزة حياتنا التى يجب أن نعيشها ونتذكرها فنبشر بموت المسيح ونعترف بقيامته المقدسة وبصعوده إلى السموات ....

المزيد...

015 الأعتراف الجهارى بالمسيح ربنا

فى تبعيتنا جهاراً للمسيح كرب لنا ، علينا أن نهرب من جهل المضادين لنا ... نلتصق به بالصبر ، فلا نحتمل أن نتركه بأى حال ، بل بأعمالنا ذاتها نصيح عالياً أننا أتباع الإله الحق . نتبعه وهو مضطهد وهارب من عناد الذين يقاومونه مجتازاً فى وسطهم . حتى نصعد نحن أيضاً معه على جبل عال ونجلس فى معيته ، أى نرتفع إلى نعمة مجيدة ..نعمة أسمى من كل شئ ونملك معه .

المزيد...

016 الدفاعيات

حرص الأباء المدافعون Apologists على:-

المزيد...

017 السجل الإلهي

كل الذين يهتمون بالتقوى أهتماماً عظيماً .هؤلاء يكونون في الموضع الأول في السجل الإلهى وفي فكر اللـه.فلن يكون هناك مكاناً بين الرسل والقديسين والشهداء إن لم نتشبه بهم .كل من لا يتشبه بهم لن ينضم إليهم .بل سوف يرث بحسب القياس الذي يتناسب معه وحسب إستحقاق كل واحد التى يعرفها فاحص القلوب والكلي

المزيد...

018 الغيبيات

تكثر فى كل جيل الهلوسات والرؤى المزيفة التى تنشأ فرص الإدعاء والإفتعال ، إلى الحد الذى يصل إلى التزييف والوهم، لذا يتعين علينا أن لا يتزعزع ذهننا ولا نرتاع لا بروح ولا بكلمة ولا برسالة حتى لا يخدعنا أحد على طريقة ما ، بوهمه الخاص بل علينا أن نتجنب كل ما هو ليس بحسب التعليم الصحيح ، كل ما هو بلا ترتيب

المزيد...

019 المسيح المعاصر

إن المسيحي هو صوره المسيح الحى يجول يصنع خير ينشر طيبة المسيح وحبه .برنامج حياته هو البرنامج الذى أعلنه ربنا بنفسه (لو 184) ، روح الرب على لانه مسحنى لا بشر المساكين أرسلنى لأشفي منكسري القلوب لأنادى للمأسورين بالإطلاق وللعمى بالبصر وأرسل المنسحقين في الحرية واكرز بسنة الرب المقبولة

المزيد...

020 المعجــــــزات

لم يصنع المسيح له المجد المعجزات إرضاء للناس أولإثارة أعجابهم وإجتذابهم ، فإن أعماله علامات ورسائل للذين لهم عيون ليروا ملكوته حاضراً فيبصرون ويفرحون . معجزات المسيح تتكلم بنفسها أنها كلمة اللـه ، وجميع أعمال كلمة اللـه هى أقوال موجهه لنا . إن معجزات الرب ننظر إليها لنفهم قدرة صلاحه ، أنها رسائل علينا أن نفهمها ، لأنها وجه من أوجه خلاصه الثمين ، عندما يسحق قوى الشيطان تحت أقدامنا سريعاً ويكون هو الكل فى الكل للكل .

المزيد...

021 النصيب الذى نختاره

إن مريم اختارت النصيب الصالح الذى لا ينزع منها ( لو 10 : 42 ) فكلاً منا يختار النصيب الذى يتطلع إليه .. فالتعب والزرع يكون على رجاء كما يقول معلمنا بولس

المزيد...

022 النظرة الإلهية

إن أولئك الذين يطلبون الرب بغيرة صالحة وإيمان .يراهم اللـه بسابق علمه .؛كما من جبل ....أى من سابق علمه الإلهى العالى.....لذلك ينظر إليهم ليكشف لهم أنهم موضع عنايته ورحمته ومعونته وخلاصه .إنهم يستحقون النظرة الإلهية

المزيد...

023 الوعظ

الأمر عندما يتعلق بكلمة اللـه فالفهم ليس بشئ إذا كان لا يؤدى إلى الفعل ،.فالواعظ ينبغي أن يغمس ريشته في دم قلبه.حتى يصل إلى أذن سامعيه.الواعظ لابد أن تتناغم فيه الكلمة مع الفعل.والفكر مع العمل .فالواعظpraedicator يحمل البشارة المفرحة التى قبلها هو أولاً حتى لا يصبح مجرد "بائع فكرة" وهنا تكتمل الأشياء في المسيح.........حياته مرجعيه للأخرين لئلا يتعطل صليب المسيح

المزيد...

024 حالة البراءة

لقد خلقنا اللـه خالقنا في حالة البراءة الكلية ، أما كون البعض قد تحول إلي الشر فهذا ناتج عن حرية إرادتهم وأختيارهم ، الشر يحيط بنا لكنه ليس مختلطاً بنا.والشياطين لا تقوى على أحد .لكنها تقوى على الذين أستهانوا بخلاصهم وقسوا قلوبهم ، وحسبوا دم العهد دنساً.فالقمح والزوان موجودان في الحقل

المزيد...

025 كتابنا المقدس فى كنيستنا

هو سفر الكنيسة حيث تقرأه وتفسره ، فهى صوت الإنجيل الحى ، وهو يفهم ويعاش في الكنيسة ، ومنه تتغذى على الدوام.محتوى الكتاب المقدس لا ينفصل ولا يفترق عن حياة الكنيسة.فالإنجيل ليس بقراءته بل بفهمه وعيشه خلال التفسير الصحيح وشرح الكنيسة"مشروحاً بالأباء "و"معاشاً في القديسين"ولا يمكن فهم الكتاب المقدس خارج شركة الكنيسة الجامعة الرسولية... يفسر الكتاب المقدس داخل تلك الشركة والخبرة المشتركة الجموعية والكلية التى للكنيسة عمود الحق وقاعدته

المزيد...

026 نفوس الصديقين

نفوس الصديقين تصير نوراً سمائياً "أنتم نور العالم"(مت14:5)يوضعون على المنارة فيضيئوا لكل من في البيت "(مت15:5) ولا يخفوا الموهبة التى قبلوها بل أنارت قلوبهم بذلك النور السماوى .نفوسهم مملحة بالملح السماوى متحررين من الفساد والتعفن والروائح الكريهة.يهربون إلى اللـه مخلصهم لتصير نفوسهم حرة سليمة من الأضمحلال.نافعة لخدمة السيد السماوى.مائتين عن الأهواء الشريرة صالبين العالم لهم ....مبتعدين عن نشاط أعمال الظلمة وعن كل روح الخبيث.مندمجين في نور اللاهوت ومنساقين بروح المسيح الذي يقودهم حيثما يشاء حيث الخيرات الروحانية الكاملة .

المزيد...

027 حياة الكنيسة في عصور الاستشهاد

لقد قال المسيح رب المجد لتلاميذه ” يُسلِّمونكُم إلى ضيقٍ ويقتلُونكم وتكونون مُبغضين من أجل اسمي . والذي يصبُر إلى المُنتهى ذاكَ يخلُص “ ( مت 24 : 9 ) .

المزيد...

028 سيكولوچية الشُّهداء

لقد احتفظت لنا الكنيسة في ذاكِرتها بأعمال الشُّهداء وأقوالِهِم وبطولاتِهِم واعترافِهِم حتى سفكوا دمائِهِم بفرح ، ومن هذه الصلوات والأقوال نتعرَّف على روحهم ومعنوياتهم وسيكولوچياتهم ، تلك التي كانوا يعيشونها لحظات تعذيبهم وقبيل ذبحهُم في ميادين الاستشهاد وساحاته ، إنَّ هذه الصلوات والأدعية تفصِح عن غِنَى وعُمق النَّفْس الداخلية بتعبيرات تفوق كل أدب وبيان إنشائي ..

المزيد...

029 عائِلة الله عبر التاريخ

لم يقف الشيطان الذي واجه السيِّد المسيح على جبل التجربة ، مكتوف الأيدي أمام امتداد الكنيسة شرقاً وغرباً ، فَرَاحَ يشِن عليها موجات من الاِضطهادات والمُقاومة ، فحرَّك رئيس هذا العالم الملوك والأباطرة ضدها ..

المزيد...

030 من روائِع سِيَر الشُّهداء

” أنا حِنطة الله !! فلأضرِّس بأسنان الوحوش حتى أصير خُبزاً طاهِراً للمسيح ، مرحباً بالنار والصليب والوحوش الضارِية ، والتمزيق والتقطيع وخلع العِظَام وسحق الجسد كله ، فلتقع عليَّ أشر الضربات المُبتكرة من إبليس ، إذا كانت كل هذه من شأنها أن تُعدِّني لأن ألتقي بيسوع المسيح ، هذا الذي أسعى إليه ، ذاك الذي مات عنَّا ، هذا هو من أُريده الذي قام لأجلِنا ، إني أُحِس الآن بآلام المُخاض ، ترفقوا بي يا إخوتي لا تحرموني من الحياة الحقيقية ، لا تسعوا في تعطُّل موتي ، اترُكوني ألحق بالنور الحقيقي دعوني أقتدي بآلام إلهي “ .

المزيد...

031 شهادتنا نحن اليوم

إنَّ الشهادة عمل كل مُؤمِن دُعِيَ عليه اسم المسيح واقتبل نِعمة عهد المعمودية ، وصار له المسيح نصيباً ... فحالِة الاضطهاد هي الحالة العادية للكنيسة في العالم ( 2تي 3 : 12 ) ، لذلك فالاستشهاد هو المسيحية بعينها ، وهو إعلان عن صليب المسيح الذي صار لنا نعمة ومجد وتَبَعِيَّة ...

المزيد...

032 القِيَم الروحية للاستشهاد المسيحي

لقد كانت المطابِق والسجون في عصور الاضطهاد غاية في البشاعة ، عبارة عن أماكن محرومة من الهواء والنور ، تنتشِر فيها القاذورات والأمراض بشكل يفوق الوصف ، حتى أنَّ كثيرين ماتوا بسبب الازدحام والتكدُّس والخنق لعدم تجدُّد الهواء .

المزيد...

033 سر انتصار الإيمان المسيحي ( المحبة )

إنَّ شهادِة الكنيسة المُضطهدة تكمُن في كونِها مُضطهدة وفي كونِها ذات رجاء ، رجاء وفرح واثِق فيمن تؤمن به ... كنيسة غير عدائِية ولا انقيادية للباطِل ، لا ميل للذوبان في العالم .

المزيد...

034 موقِف المسيحيين وسط العالم في أيام الاضطهاد

إنَّ الاستشهاد اختبار تَقَوِي يومي يحيا فيه المؤمن ، والكنيسة كجسد المسيح المُتألِم ، يلزمها قبول سِمَات المسيح الرأس حتى تكون لها شَرِكة الحُب الحقيقي والوحدة التي بين العريس المُتألم وعروسه ، بين الرأس والجسد ( الأعضاء ) .

المزيد...

035 استقامة العقيدة

1- التمسك بالتعليم الرسولى كاملاً نقياً " العقيدة الرسولية نموت من أجلها " لأنها الكتاب المقدس المشروح بالآباء والمعاشة فى القديسين .

المزيد...

036 الأسقف والتعليم

 المؤمن الحقيقى يبنى إيمانه على صخرة الكنيسة "عمود الحق وقاعدته" (1 تى 3:15) والأسقف مسئول عن تعليم النفوس حتى لا تنخدع وحتى تتأسس على المعرفة الأرثوذوكسية.

المزيد...

037 مذبحة عيد الميلاد

مذبحة عيد الميلاد في ليلة عيد الميلاد, وفي يوم ولادة الفادي, صارت هذه المذبحة لنفوس بريئة في عمر الزهور, فبعد أن عيَّدوا صعدوا للمصاعد التي بلا قياس, وبعد أن شاركوا في الذبيحة المقدسة، صاروا هم أيضًا ذبائح

المزيد...

038 الشهداء المعاصرون والسنكسار

حافظت كنيستنا على سيرة شهدائنا بوضع سيرتهم في السنكسار لتكريمهم كتيجان مجد وقلائد بطولة لجهاد ُمظَفَّر، وكدَرْب مُوصِّل للمدينة التي لها الأساسات في الوطن السماوي الأفضل. ويُعتبر السنكسار دليلاً وكتالوجًا لمعالم رحلة تسير نحو الله والملكوت السماوي.. وهو يحتوي على خريطة تحفظ جهادهم وانتصارهم حتى غلبتهم وعبورهم.

المزيد...

039 القيامة والتعييد معاً

فرحة القيامة و التعييد معاً.. شرقاً و غرباً , إنها نعمة كبيرة في سنة 2010 , أن يعيد كل المسيحيين في العالم, يعيدون القيامة معاً معاً معاً وسط كل الصعوبات و التحديات < قيامة الوحدة و وحدة القيامة >, (في المسيح سيحيا الجميع 1 كو17:15) لأن مسيحنا قام و صار باكورة الراقدين , قام الرأس ليقيم معه بقية الأعضاء. إيماننا ليس باطلاً, ( لأني عالم بمن أيقنت, و موقن أنه قادر أن يحفظ وديعتي إلى ذلك اليوم 2 تي 12:1).

المزيد...

040 فصحنا هو المسيح

إن فصحنا المسيح المنقذ و المخلص‘ قد اتضح لنا بصليبه و قيامته فصحاً شريفاً فصحاً جديداً مقدساً ‘ فصحاً سرِّياً ‘ فصحاً جليل الوقار فصحاً بريئاً من العيب ‘ فصحاً مُخلِّصاً و فادياً و مُنَجِّياً و مُقَدِّساً لجميع المؤمنين به ‘ فصحاً فاتحاً لنا أبواب الفردوس

المزيد...

041 الحاكم الظالم

كان بيلاطس حاكمًا ظالمًا، فحينما قدموا إليه القدوس والبار ليحاكمه... هادن اليهود ورضخ لمراضاتهم ومنافقتهم٬ واتبع غيهم الشرير وظلمهم خوفًا من أن يبطشوا به٬ أدّعوا كذبًا بأن المسيح فاعل شر ثم غيروا إدعاءهم بأنه مجرم يستحق الصلب... أدّعوا كذبًا أنه يفسد الأمة وأنه يمنع دفع الجزية لقيصر وأنه يدّعي بأنه ملك.

المزيد...

042 عيد الصعود

بعد أربعون يومًا بعد القيامة، أمضاها السيد المسيح له المجد بين التلاميذ (الذين أراهم نفسه حيًا ببراهين كثيرة بعدما تألم وهو يظهر لهم ويتكلم عن الأمور المختصة بملكوت الله) أع ٣:١, صعد بمجد عظيم إلى السماء أمام تلاميذه أيضًا, صعد بالتهليل وخضعت له كل الملائكة والطغمات والقوات، ورافقته مواكب التسبيح وحولهم ضياء نور ومجد لا يوصف.

المزيد...

043 القديس "أثناسيوس الرسولى" رسالة كونية

أضناه الجهد و التعب، وأرهقته الضيقات, لكنه أنتصر بالصوم و التقوى.

المزيد...

044 عيد العنصرة

في يوم الخمسين حل الروح القدس على التلاميذ الأطهار, وهو الوقت المعين لتحقيق الوعد الذي عليه رجاؤنا.. لقد بدأ فيه عصر الروح القدس الرب المحيي الذي يرتب بكل حكمة كل ما يخصنا بحسب التدبير الإلهي وأحكامه التي لا تستقصى, وهذه هي أسرار المسيح إلهنا..

المزيد...

045 تذكار العذراء حاله الحديد

تعيد الكنيسه بمعجزه نجاه القديس متياس الرسول في مدينه برطس.. وهي المعجزه التي تم فيها حل الحديد بواسطه شفاعه العذراء مريم والده الإله...فبينما كان متياس الرسول يكرز بالإنجيل في هذه المدينه.. وقد استجاب للكرازه كثير من أهلها

المزيد...

046 تعليقات الفيس بوك

علينا ألا ننسي في تعليقاتنا بالفيس بوك أن نلتزم المحبة لأنها غاية الوصية , وهي الحزم الذي يضم الكل .. محتملين متسامحين لأن محبة المسيح تحاصرنا جميعاً , من صغيرنا الي كبيرنا .

المزيد...

047 القانون و التدبير الروحي

+ الصلاه : الأجبيه / بمواظبه / بفهم / بالروح بالذهن بالسان بالسلوك بلجاجة / حضره ربنا / نكلم ربنا / الشكر / التوسل / طلب الغفران والرحمه / التضرع والطلبة بدون اهمال ولا روتين ولا طياشة باكورة وختام اليوم.

المزيد...

048 مجيء السيد المسيح إلى أرض مصر

في عيد مجيء السيد المسيح إلى أرض مصر، يفرح كل أقباط مصر، وكل بنيها، وكل تخومها بالبركة الإلهية.. بحضور محب البشر الكائن قبل الدهور إليها

المزيد...

049 لزومية المزامير في العبادة الأرثوذكسية

لسفر المزامير مكانته في عبادة الكنيسة... فبه ندخل المقادس حيث يتربَّع الله على تسبيحات شعبه كعُرس له (مز ۳:۲۲) نعبد بثقة وخشوع وفرح وتسبيح ورحمة لنكتشف ونعيش مغزى التاريخ كظهور إلهي في حوار متبادل مع الله‘ مكتسبين لهجة روحية٬صائرين محبوبين لدى الله(دا ۲۲:٩) مرتلين له أمام الملائكة (مز ۱۳٨).

المزيد...

050 صوم القداس الإلهي ومعناه

من التقاليد المقدسة المختصة بالليتورﭼيا في كنيستنا الأرثوذكسية‘ أن الكنيسة بأجمعها تبدأ صوماً إنقطاعياً ولا تفطر إلا بعد التناول من سر الإفخارستيا (سر جسد الرب ودمه الأقدسين). وهذه الترتيبات هي بالنسبة لنا علامات الطريق تقودنا إلى جوهر وعمق الكنيسة التي هي في صميمها شركتنا مع الثالوث القدوس (محبة الله الآب ونعمة الإبن الوحيد وشركة وموهبة وعطية الروح القدس).

المزيد...

051 عيد النيروز القبطي

في تقويم الكنيسة القبطية٬ يحدث تركيز شديد الأهمية بشكل خاص على الإستشهاد والشهداء٬ وفي هذا العيد نذكر الآلام والدماء والجهاد الذي احتمله القديسون والذي صار لنابداية وأساساً للكنيسة وبذاراً للإيمان٬ ولازالت الكنيسة تقدم حتى الساعة شهادة الدم٬ فليس شهداء نجع حمادي واللاحقون لهم والسابقون ببعيدين عنا. وقد تسجلت الضيقات والتحقيرات والتعييرات والإهانات والمظالم التي أصابت عبيد الله في الذاكرة الإلهية.

المزيد...

052 علامة تُقاوم

إنها علامة الصليب التي كل من يؤمن بها لا يخيب ولا يخزى.... بينما يقاومها من لا يؤمن٬إنها (آية) و (علامة) الصليب واسطة خلاص العالم.... التي تتعرض للمقاومة لأنه إن لم يتعرض الحق للمقاومة بين الناس فلن يتزكى٬ وبها ينكشف نور الخلاص لشهادة علنية بقوة نعمة المصلوب٬

المزيد...

053 صَليبُكَ

صليبك موضع جدال منذ صليبك٬ لكنه أعجب معجزاتك الإلهية فلولاه لَما بطل الموت ولا انحلت الخطية ولا انهدم الجحيم ولا انفتحت أبواب الفردوس.... صليبك هو إقتدارك ونصرتك التي أظهرتها أمام الخليقة كلها... أطراف صليبك جمعت العلو والعمق والطول والعرض ما يُرى وما لا يُرى.

المزيد...

054 الإعلامُ المسيحي والتحوُّلات الكونية

عندما وجّه السيد الرب تلاميذه الرسل الأطهار وأرسلهم إلى العالم سلمهم رسالة الإعلام قائلاً: (إذهبوا وتلمِذوا جميع الأمم وعلموهم أن يحفظوا كل ما أوصيتُكم به) ومن هنا حمَّلهم رسالة كرازية تحمل أعمق معاني الإعلام وأدَقّها.... لذلك رسالة الكنيسة الإعلامية هي رسالة كرازة وبشارة مُفرحة وسارّة للعالم كله٬ هي رسالة تعليم وحفظ وصايا إلهية... مضمونها الإرتقاء بالإنسان والخلاص الأبدي الثمين.... إنها رسالة خبرية تحمل رجاء الشعوب ونور الأمم٬ والمسيح إلهنا محب البشر الصالح الذي كان يجول يصنع خيراً هو المكروز به للخلاص الأبدي.

المزيد...

055 الوَعيُ الإعلامي المسيحي

هذا الوعي مَعْني على وجه الخصوص بالشهادة المسيحية (أنتم شهود لي)٬ عبر الحفاظ على الخصوصية الفكرية التي تُحقق الاندماج المتمايز٬ ذلك الإندماج الذي يميّز التعبير عن رسالتنا ووجودنا وهويّتنا كمسيحيين٬ والذي يقدِّم الرؤية اللاهوتية للمسيحية الشاملة: لله (مَنْ هو إلهنا؟)٬ وما هي رؤيتنا للكون وللإنسان وللتاريخ وللزمن وللأخلاق وللحياة... تلك الرؤية التي تُبرز العِمارة الفكرية للإنسان المسيحي من حيث قيمته ورسالته من نحو الله ونفسه والآخرين.

المزيد...

056 الكنيسة واﻠ Facebook

تزايدت المجموعات المشاركة على موقع اﻠ Facebook وبلغت مئات الملايين٬ لذا يتعين على الكنيسة أن تنصح أبناءها بترشيد الإستخدام من حيث الكم والكيف٬ وأن تكون مشاركتهم للإستفادة ولخيرهم ولبنيانهم الروحي والفكري والعلمي... فليس كل ما يُنشر يؤخذ كما هو بل بفحص وإختيار!!! خاصة ما يختص بالأمور العقيدية واللاهوتية والأخلاقية بل والخبرية أيضاً

المزيد...

057 القنوات الفضائية

في ظل الفوضى البصرية المحيطة بنا٬ تنقل العديد من الفضائيات أفكاراً رثة تنم عن جهل وعقول صغيرة... أنتجت فتناً وبذاءات وقيماً منحطة٬ عبثت بالذوق التعبيري للمشاهدين وأشاعت التعصب والحماقات والإفساد٬ وبصرف النظر عن أمية وجهل القائمين على هذه الفضائيات٬ فإنها تغذي الوعي المغيّب للعامة... وها النتيجة وخيمة العواقب قد وقعت على الأمن الفكري والثقافي والإجتماعي٬ وبات الإعتقاد يترسخ بأن الأدوار التدميرية التي كان يُخشى منها منذ بث هذه الفضائيات٬ قد وقعت نتائجها في الشأن العام (مظاهرات عدائية – تخريب – حرائق – قتل على الهوية – مذابح داخل الكنائس وخارجها)٬ والأغلب الأعم منها قد أفرز أجواء مشحونة بالهلوسات والخرافات والأكاذيب والتشدد المقيت٬ إلى آخر المآلات التي آلت إليها من إنتشار التحريض والأزدراء والتهجم على العقائد.

المزيد...

058 صوم الميلاد

وضعت الكنيسة صوم الميلاد بقصد الاستعداد للقاء المسيح الرب الآتي لخلاصنا٬ ولتجديد الحياة الروحية حيث الصوم والصلاة والتسبيح والعطاء والتأمل،

المزيد...

059 قِيَامَتُكَ المَجِيدَةُ

قبرك الفارغ أظهر قيامتك... أطيابك وعطورك وأدهانك أثمن من كل كنوز العالم الفاني، نسكبها عندك في رجاء، بعد أن غيرتَ مستودع الظلام والموت وجعلته مصدر النور والخلود والحياة، حولت النوح والبكاء إلى فرح وعزاء وتقديس، بعد أن أشرق الغفران من قبرك أيها المخلص، وبعد أن رفعت الأحجار والأكفان والأختام وكسرت شوكة الموت.

المزيد...

060 القيامة والتعييد معًا

إن ليلة قيامته أكثر ضياءًا من النور وأكثر لمعانًا من الشمس وأكثر بياضًا من السحاب وأكثر بهاء من المصابيح، تطرد كل ضعف وموت ونَتَن وظلمة ومخاوف.. مرعبة للشياطين ولأتباع الشياطين

المزيد...

061 ذِكرَى آلامِهِ المقدَّسَة

صليتَ في بستان جثسيماني وأنت الذي تقبل الصلاة ويأتي إليك كل بشر، بكيت وأنت الذي تمسح وتكفكف كل الدموع... باعوك بثمن عبد لتفتدي العالم كله بأعظم ثمن بدم نفسك الكريم... تعبتَ وأنت مُريح التعابى، الشافي لكل مرض وضعف... كأسك المذاب فيه كل خطايا العالم تجرّعته ودُستَ المعصرة وحدك، كأس موت وإثم ونجاسات العالم كله

المزيد...

062 العَشاءُ السيديُ (رؤية آبائية)

قام المسيح في خميس العهد بالتأسيس الإلهي لسر عشائه السري الأخير،‏ الذي أرشد عنه من خلال الحرف،‏ وأكمله من خلال الروح،‏ وعلَّم به من خلال الرموز،‏ ووهبَهُ بالنعمة من خلال الأعمال. كمَّل المسيح تقدمة هذه الذبيحة المَهوبة كعطية للخلود ووعْد بالحياة الأبدية،‏ كي نكون نحن شركاء الدعوة السماوية. أسس الرب عهدً جديدًا وميثاقًا أبديًا مع شعبه،‏ عهدًا موثَّقًا بدم ابن الله الوحيد،‏ دم قائم كل يوم على المذبح ننظره ونتناول منه،‏ ونصير أعضاء جسمه من لحمه ومن عظامه،‏ ونكون واحدًا معه ممتزجين به،‏ مُرهِبين للشيطان عندما يُغذِّينا بجسده الخاص‏٬ ويجعلنا جنسًا كريمًا‏٬ ويعطينا رجاء الخيرات العتيدة،‏ فتتجلىَ فينا صورته الملوكية،‏ وننال بهاءه الذي لا يزول،‏ فَمُنا يمتلئ بالنار الإلهية ولساننا يصطبغ بالدم الكريم،‏ فتهرب منَّا الشياطين خائرة وتقترب منا الملائكة وتُعيننا.

المزيد...

063 الصوم الكبير (رؤية آبائية)

الصوم المسيحي لا يقف عند الانقطاع عن الطعام، لكنه صوم يتجه نحو الحواس والقلب، صوم الكيان بجملته، للتطلُّع ناحية الله بعيدًا عن مجاذبات المادة والتراب. لقد صام المسيح بنفسه لكي يعلمنا الصوم، صام وهو غير محتاج لأن يصوم، لكنه وضع لنا طريقة الصوم لكي نسلكها في رحلتنا الأبدية، نقتفي آثاره وهو يتقدم كل الصوَّامين في هذا الموكب النسكي... ننال به الشبع وظفر الغلبة... صام المسيح مخلصنا قبل بدء خدمة الخلاص والفداء العلنية، لكي يرشدنا إلى البداية، التي هي بمثابة درس تعليمي لكل من يريد أن يخطو الخطوة الأولى في طريق الجهاد الروحي.

المزيد...

064 الفِتيَةُ الثلاثةُ في أتُونِ النَّارِ

صار الفتية الثلاثة مثلاً أمام جميع الناس٬ فهم لم يخافوا من الحكام ولم يهابوا من النيران المفزعة المتقدة٬ بل ازدروا بكل التهديدات٬ لم تخدعهم الأغاني ولا الطرب ولا ضلال البابليين... لم يسجدوا للأوثان٬ بل كانوا شهودًا أمناء يتمجد الله بهم في بابل٬ أما نبوخذنصر فقد غطاه الخزي وظهر بطلان أوثانه٬ وأعلن شهادته لإله الفتية الذي هو أعظم من جميع الآلهة (لأن كل آلهة الأمم شياطين).

المزيد...

065 مارمرقس كاروز الديارالمصرية(الكاروز المسكوني)

أتيت وأنرت علينا بواسطة إنجيلك الثمين ووضعت صورة إيمان الكنيسة في القرن الأول٬ وأخرجتنا من الظلمة إلى النورالحقيقي... بددت الأوثان وشهدت لآلام المخلص بشهادة دمك٬ بعد أن تعذبت في شوارع مدينة الأسكندرية. صحيح أنهم عذبوك لكن بعد أن حطمت آلهتهم وأدخلت كثيرين منهم إلى حظيرة الإيمان

المزيد...

066 القديس "أثناسيوس الرسولي" رسالة كونية

أضناه الجهد والتعب، وأرهقته الضيقات، لكنه انتصر بالصوم والتقوى.كان بهي الطلعة وقور المظهر، له رؤية استنارية مؤازَرة بالنعمة جعلت لسانه عطرًا خصيبًا، وقلمه ذهبيًا متألقًا، وعقله فذًا مستنيرًا، وقلبه قلب جبار بأس، متوقد الذهن حاذق المعرفة وثّاب الحركة والنشاط، كرّس حياته لرسالة كونية تحمَّلمن أجلها الاضطهاد والنفي، لكنه لم يضطهد أحدًا قط... يمحو الذنب بالتعليم، شارحًا الإيمان بالمحبة والإقناع، له رؤيته في فحص اللاهوت العقيدي، يستجلي الصحيح

المزيد...

067 زوجة الكاهن

شهادة الكاهن في تدبير بيته هي من مؤهلات الكاهن في تدبير الكنيسة، يدبر بيته حسًنا حتى يعرف كيف "يدبر ويعتني بخدمة كنيسة الله"

المزيد...

068 الفقراء

التف َ ت قداسة البابا شنودة الثالث في محاضرته الأسبوعية إلى الآباء المطارنة والأساقفة وكل  رتب الإكليروس، من أجل

المزيد...

069 عِيدُ تأسِيسِ الكَنِيسَةِ

تسمي الكنيسة فترة الخمسين المقدسة بعد عيد القيامة (بالزمن الفصحي)... ففي الأربعين يومًا بعد قيامة الرب وصعوده، وظهوره لتلاميذه ببراهين كثيرة، وبما لا يدع مجالاً لأي شك، ملأ قلوبهم فرحًا وعزاءًا، وفسر لهم الأمور المختصة به في جميع الكتب... ارتفع عن تلاميذه وصعد إلى السموات وكان عندهم فرح عظيم لأنه سيأتي ثانية... بقى التلاميذ في العلية إلى اليوم الخمسين حتى ملأهم الروح القدس من كل فهم ومن كل حكمة ومن كل معرفة روحية حسب الوعد الصادق.

المزيد...

070 القديسُ "أثناسيوس الرَسُوليُّ" رِسَالةٌ كَوْنِيَّةٌ

كان بهي الطلعة وقور المظهر، له رؤية استنارية مؤازَرة بالنعمة، جعلت لسانه عطرًا خصيبًا، قلمه ذهبيًا متألقًا، وعقله فذًا مستنيرًا، وقلبه قلب جبار بأس، متوقد الذهن؛ حاذق المعرفة؛ وثّاب الحركة والنشاط، أضناه الجهد والتعب، وأرهقته الضيقات، لكنه انتصر بالصوم والتقوى. كرّس حياته لرسالة كونية تحمل الإضطهاد والنفي من أجلها، لكنه لم يضطهد أحدًا قط.. يمحو الذنب بالتعليم، شارحًا الإيمان بالمحبة والإقناع. له رؤيته فى فحص اللاهوت العقيدي، يستجلي الصحيح شاهدًا بحياته الطاهرة على إيمانه الطاهر.. لم يستخدم القوة والتجريح، متفوقًا فى الدفاع عن عقيدة وحدة الجوهر، حتى أنه أُعتبرحامي الإيمان. ازدحمت كتاباته بالآيات والأسانيد الكتابية، لذا تمتع بإحترام وتقدير عالٍ في كل الكنيسة الجامعة، محسوبًا من أعظم قديسي العالم.

المزيد...

071 أيقُونَةُ أثناسيوس السَكَنْدَرِي (أثناسيانا)

نادىَ عليه البابا ألكسندروس البطرك ال (١٩) قبل رحيله وكرر النداء (أثناسيوس.. أثناسيوس)؛ ثم قال: (وهل تظن أن بهروبك يمكنك أن تفلت؟.. لا يمكن!!). بعد ذلك أُختير أثناسيوس الرسولي خلفًا له، بأغلبية عظمى على مرأىَ من جميع الشعب واستحسانه... وبأصوات الشعب كله وتشفعاته. وفي وقار رسولي روحاني؛ أُقيم على كرسي مارمرقس الرسول. وقد اعتبر البابا أثناسيوس أن مدينة الأسكندرية بالنسبة له بمثابة زوجته الطاهرة العفيفة التي اقتناها بالأسقفية من عند الرب؛ كي يخدم صاحبها ويرعى شعبه الذي اقتناه بالدم الكريم الذي لمسيحه.

المزيد...

072 ثَبِّتْ أسَاسَات الكَنِيسَةِ

نطلب للكنيسة أن يثبت الله قيامها كفُلك نجاة تجمع أولادها وتلدهم وتنميهم وتربطهم في شركتها الواحدة؛ خلال التنوع والتمايز والتعدد؛ عاملة ومنادية بالسلام والبنيان كوظيفة أساسية لمجد الثالوث القدوس، تلك الوظيفة التي لا تتحقق إلا بالحضور الإلهي العملي وسط شعب الله؛ كحقيقة نذوقها ونعيشها واقعيًا. نحب ونسالم بعضنا بعضًا ونجاهد بحكمة من أجل التجميع لا التفريق، من أجل الوحدة لا النزاع والانقسام والشجار... لأن إكليل وحدة الكنيسة يوازي ويضارع إكليل الاستشهاد، وكل من يترك محبة وتعليم ووداعة المسيح؛ ينتحل لنفسه مشيئة خاصة وانقسامًا ويصنع تحزبًا من أجل ربح قبيح.

المزيد...

073 فَكُّ قَيْدِ البَطرِيَرك

يقول العلامة القس بن كبر عن طقس رسامة البطريرك: (فبعد أن يدخلوا بالراهب المختار أمام الهيكل؛ يفكون قيده)؛ ويؤكد التاريخ على أن الآباء إعتادوا الهروب من الكرسي؛ لذا يختبئون هاربين... حينما يقع عليهم الاختيار، مما يجعل الأساقفة والأراخنة يضطرون إلى تقييد المختار بالسلاسل، ويأتون به كمقبوض عليه؛ يضعونه تحت الحفظ حتى النطق بالرسامة ووضع الأيادي عليه... فهؤلاء الآباء استبدلوا حياة بحياة، وعاشوا منفتحين على ما هو إلهي وثمين وخالد، لذا صغُر العالم عندهم؛ وتفطنوا إلى جسامة الدعوة؛ فجازوا بحر الآلامات وحفظوا بدماهم الحق قويمًا... عابرين وسط الأتعاب والظروف الصعبة والغير مواتية، حتى أنجزوا أكثر من الكثير؛ مستوعبين دروس القدرة الإلهية عبر التاريخ؛ بأشواكها وأرضها المجدبة ومنحنياتها الوعرة، ملازمين كل إصلاح للشباك؛ من أجل بلوغ عمق الأعماق والصيد الكثير.

المزيد...

074 الَحقُّ الكَنَسِيُّ

تعبير الحق هو تعبير استعلاني عن المسيح، وهو يعني الأمانة والاستقامة والصدق... والمسيح هو الحق الحقيقي؛ جوهر الوجود والحياة؛ الصادق الأمين؛ وفيه استعلان كامل الحق؛ الذي ليس فيه لا غش ولا تدليس ولا تزييف ولا هوىَ ولا خطية... هذا الحق يستقر فينا ويقدسنا في حقه، يحررنا لأن كلامه حق... وبهذه المشيئة نتحد بالحق لنتقدس... أحكامه حق وكلماته حق... يعضد بالحق؛ ويرشد بالحق؛ ويقضي بالحق؛ ويمنطق بالحق؛ ويفرح ويُسر وينطق ويوصي بالحق، لأنه إله حق من إله حق... الحق طريقه ومسلكه وسبله وفعله وفهمه وشريعته وحفظه وطاعته وثباته... وهو يدعونا لاقتناء الحق (الأليثيا)؛ والإذعان لاتباع صورة الحق المستقيم.

المزيد...

075 الجَمْعِيّةُ العُمُومِيّةُ للانْتِخَاب البَطرِيَركِي

حافظت الكنيسة المجيدة على احترام الشخصية الإنسانية؛ فلم تتحول الحياة الكنسية في تراثها الأصيل وطقسها إلى حلقة كهنوتية مُغلقة؛ يكون فيها رجال الإكليروس هم وحدهم أصحاب الكلمة الأولى والأخيرة، لذلك تأتي مشاركة المؤمنين ورأيهم وشركتهم كجماعة أعضاء الكنيسة الحية (حق أصيل ووجودي) في العمل الكنسي... لأن الشعب هو أيقونة الكنيسة (الجنس الإلهي الملوكي والمختار)؛ عبيد الله وحجارة الكنيسة الحية؛ ورعيتها الناطقة الحافظة للأمانة... وقد أتت القوانين والطقوس والأدبيات الآبائية مؤيِدة للوجود الأصيل للجموعية ولحياة الشركة واتفاق الرأي بوحدانية القلب؛ الذي لا يمكن تجاوزه أو غض الطرف عنه وإهماله. فكم هي عظيمة منافع رباط الوحدة التي أحبها عظماء الكنيسة وصانوها بغيرة وفطنة، بعد أن عرفوا وقدّروا قيمة الكرمة السماوية الخارجة من جنب المخلص.

المزيد...

076 اختِيَارُ البَابَا البَطرِيَرْك

كنيستنا لا تقوم على الحُكم الفردي المُطلق، فعلى مستوى الكنيسة الشعب يزكّي كاهنه، وعلى مستوى الإيبارشية يزكي أسقفه، وعلى المستوى العام ينتخب البابا البطريرك؛ لأن للشعب حق التزكية وللأساقفة وضع اليد (انتخبوهم أنتم؛ فنقيمهم نحن) وعلى هذا النحو يشترك الشعب في اختيار راعيه... ومشيئة الله أن يتم الاختيار في حضرة الشعب وتحت بصر الجميع؛ فلا تتم الرسامة إلا لمن تتجه العيون إليه بالثقة؛ ويحظىَ بموافقة وقبول الرعية، ويتم غالبًا اختيار الشعب للآباء الأتقياء العارفين لعلوم الكنيسة؛ الزاهدين غير الطامعين في الكراسي والمناصب، أولئك الآباء الذي يعون جسامة دعوتهم ومقتضياتها... إنه اختيار إلهي / بشري؛ كثيرًا ما تتم فيه الموافقات الشعبية مؤيَدة بالاتفاق السماوي. لذا تُحسب نعمة عظمى للكنيسة؛ وبها أقام الله رعاة موقرين حسب مسرته الطوباوية. والله العارف قلب كل أحد هو الذي يعيِّن؛ لأن جميع الأمور هو سبق فرتبها وعيّنها ويدبرها للأفضل.

المزيد...

077 نِيَاحَةُ القِدِّيسِ أغسطينوس

فيلسوف الكنيسة اللاتينية وأبو الأدب اللاتيني المسيحي وهو أسقف هيبونا (عِنَّابة على الساحل الجزائري) منذ ۳٩٥م وحتى نياحته ٤۳٠م... وُلد في ۳٥٤م؛ وعاش في شمال أفريقيا ثم درس في قرطاجنة ومنها سافر إلى روما وميلانو... درس البلاغة والبيان؛ وفي سني ضياعه كانت تلح عليه لهفة قلبية للمعرفة السرمدية حتى إلتقى بالقديس أم

المزيد...

078 وَدَاعًا أبُونَا بَاولوُس بَطرِيَركُ الكَنِيسَةِ الإثيوبيَّة الشَقِيقَة

تودع الكنيسة اليوم على رجاء الحياة الأبدية أبونا الطوباوي باولوس بطريرك الكنيسة الإثيوبية؛ هذه الكنيسة الثرية التي تأسست في القرن الرابع؛ حينما رسم القديس البابا أثناسيوس الرسولي أول أسقف لها (أبونا سلامة) الذي ذهب إلى إثيوبيا حاملاً إنجيل الخلاص والسلامة.

المزيد...

079 عِيدُ التَّجَلّي

تجلِّي الرب حادث مِفْصَلي في الإنجيل. قَبْلَه وفيه وبعده، فقد أظهر المسيح فيه نفسه محقِّقًا ما جاء عنه في الأسفار المقدسة ونبوءاتها عن المسيا، الممسوح لأجل خلاصنا، قبل أن يتمم تدبير خلاصنا بالصليب والقيامة والصعود

المزيد...

080 تَمْجِيدُ العَذْرَاءِ فِي الثيؤطوكيَّات

نشأت الثيؤطوكيات كأدب كنسي مكتوب يتضمن إيمان الكنيسة المحفوظ في وعيها وضميرها وتعليمها الشفاهي. وهي تتضمن خلاصة اللاهوت المريمي في قطع قبطية موزونة لتمجيد والدة الإله القديسة الطاهرة مريم، لتشرح في اصطلاحات لاهوتية عميقة رموز ونبوءات وتوصيفات وتشبيهات عن العذراء وسر التجسد الإلهي العجيب. لذلك حوت ألقابًا ومدي

المزيد...

081 قَوَانِينُ الكَنِيسَةِ

الأصل في القانون الكنسي هو التأكيد على أن السيد المسيح ضابط الكل، هو رأس وأساس ومركز ومصدر ودفة حياة الكنيسة وحده، وهو الممسك بها ليقودها لميناء الخلاص؛ ميناء الذين في العاصف، وهو الضامن والحافظ لسلامتها واستقامة حياتها وشركتها ومسيرتها حسب استعلانه، فلا يبقى شيء غير خاضع له؛ لأنه إذا خضع له الكل؛ لم يترك شي

المزيد...

082 عِيدُ الصُعُودِ

بعد أربعين يومًا من القيامة، أمضاها السيد المسيح له المجد بين التلاميذ (الذين أراهم نفسه حيًا ببراهين كثيرة بعدما تألم وهو يظهر لهم ويتكلم عن الأمور المختصة بملكوت الله) (أع ٣:١)، صعد بمجد عظيم إلى السماء أمام تلاميذه أيضًا، صعد بالتهليل وخضعت له كل الملائكة والطغمات والقوات، ورافقته مواكب التسبيح وحولهم ضيا

المزيد...

083 عيد العنصرة

في يوم الخمسين حل الروح القدس على التلاميذ الأطهار، وهو الوقت المعين لتحقيق الوعد الذي عليه رجاؤنا.. لقد بدأ فيه عصر الروح القدس الرب المحيي الذي يرتب بكل حكمة كل ما يخصنا بحسب التدبير الإلهي وأحكامه التي لا تُستقصىَ، وهذه هي أسرار المسيح إلهنا

المزيد...

084 صَلاةُ السَّجْدَةِ

تصلي الكنيسة صلاة السجدة في عيد (البنطقستي)؛ عيد (الخمسين) الذي تأسست فيه الكنيسة؛ بحلول الروح القدس، وهو ما يُشار له بأنه الاجتماع المَهيب في يوم الباكورة وبداية الحصاد الجديد وسيادة الله وهيمنته على كنيسته منذ باكوراتها (باكورات وعود ابن الله). ويأتي طقس السجدة في السياق الليتورجي للاحتفال بعيد عطية الروح

المزيد...

085 صَعِيدَةُ صُعُودِكَ إلىَ السَمَوَاتِ

ارتفع المسيح بعدما أوصىَ بالروح القدس الرسل الذين اختارهم... وهكذا صارت الأربعون يومًا بعد القيامة ضمن خدمة المسيح وهو على الأرض... يفعل ويعلم بآن واحد؛ إلى اليوم الذي صعد فيه؛ وأسس الكنيسة بنفسه، بعد أن أخرجها إلى الوجود من جنبه الإلهي وغرستْها يمينه الطاهرة، لتنمو وتتقوى وتُبنى وتسير في خوفه ويكون لها سلام

المزيد...

086 الَحقُّ الكَنَسِيُّ

تعبير الحق هو تعبير استعلاني عن المسيح، وهو يعني الأمانة والاستقامة والصدق... والمسيح هو الحق الحقيقي؛ جوهر الوجود والحياة؛ الصادق الأمين؛ وفيه استعلان كامل الحق؛ الذي ليس فيه لا غش ولا تدليس ولا تزييف ولا هوىَ ولا خطية... هذا الحق يستقر فينا ويقدسنا في حقه، يحررنا لأن كلامه حق... وبهذه المشيئة نتحد بالحق لنت

المزيد...

087 أَحَدُ تُومَا

في اليوم الثامن لقيامة الرب تحتفل الكنيسة (بأحد توما) ويُسمَى (أحد الحدود) أو (الأحد الجديد) وهو واحد من الأعياد السيدية الصغرى؛ لأنه ذكرى تثبيت الخلاص، فاليوم الأول للقيامة واليوم الثامن لهما وحدتهما الحميمة؛ إذ بعد ثمانية أيام (أوكتاف القيامة)؛ أي بعد سبعة أيام نعيِّد بأحد توما في الأحد التالي لأحد للقيامة.

المزيد...

088 فصحنا هو المسيح

إن فصحنا المسيح المنقذ والمخلص، قد اتضح لنا بصليبه و قيامته فصحًا شريفًا فصحًا جديدًا مقدسًا‘ فصحًا سرِّيًا‘ فصحًا جليل الوقار فصحًا بريئًا من العيب‘ فصحًا مُخلِّصًا وفاديًا ومُنَجِّيًا ومُقَدِّسًا لجميع المؤمنين به، فصحًا فاتحًا لنا أبواب الفردوس.

المزيد...

089 أعْطِني هَذَا الغَرِيبَ (الدَفْنَة)

أظلمت الشمس وأخفت شعاعها والقمر صار دمًا... الكواكب ظهرت في وسط النهار، وحجاب الهيكل انشق، والأرض ماجت مرتعدة، وصارت الظلمة في المسكونة؛ لأن ملك البارية صُلب على خشبة الصليب. الصخور تشققت والقبور تفتحت، وأموات قاموا ودخلوا إلى المدينة ظاهرين؛ وعرفهم كثيرون من الناس... إذ لمّا نظروهم

المزيد...

090 المَسِيحُ يَبْكِي عَلىَ أوُرشَلِيمَ

فيما انحدر موكب المسيح الملك خارج سور أورشليم؛ وقف على المنحدر المُطل على المدينة (وبكى عليها) لأنها لم تفتح عينها وأذنها وقلبها... رفضت كلامه وتعليمه؛ ولم تستجب لأعماله وتعليمه بعنادها وغلاظتها. فبينما الموكب يقترب من المدينة؛ تجاوز يسوع كل مجد الملوكية؛ وبكى على أورشليم لأنها لم تعرف زمان افتقادها

المزيد...

091 مَوْكِبُ أحَدِ السَّعَفِ

في الأحد السابع من الصوم الكبير (الأحد السابق للقيامة) تحتفل الكنيسة بتذكار دخول السيد الرب إلى أورشليم قبل آلامه؛ وللمرة الأخيرة على الأرض، دخل في هذا اليوم ليملك على خشبة وليُتوَج بإكليل الآلام والشوك، فيتمم عمله الكهنوتي الذبائحي كرئيس الكهنة الأعظم، يقدم ذاته ذبيحة فداء أبدي

المزيد...

092 جُمْعَةُ خِتَامِ الصَّوْمِ (نهاية يعقُبها بداية)

يوم جمعة ختام الصوم الكبير... هو آخر يوم في رحلة الصوم؛ ليبدأ بعد ذلك أسبوع الآلام الفصحية؛ ابتداءًا من سبت لعازر، وتتركز عبادة اليوم حول افتقاد الملك ووعده بخلاص البشرية؛ ومجازاته لأبرار شعبه ودينونته للأشرار؛ حسب تدابيره الأزلية؛ عندما تأتي الأيام الأخيرة وأزمنة الشر الصعبة التي تتبعها الدينونة؛

المزيد...

093 عِبَادَةُ الصَّوْمِ الكَبِيرِ الليتُورْچِيَّة

وضعت (أمّنا) الكنيسة عبادة خاصة للصوم الكبير؛ كي تغذي نفوسنا بالطعام الإلهي (الكلمة)؛ فتثبت قلوبنا بالنعمة لا بالأطعمة التي لم ينتفع بها الذين يستعملونها... نحفظ صومنا فصحيًا كما يليق، ونستقبل الآلام المقدسة؛ ونعيِّد للقيامة المجيدة، عندما يتحول الزمن العالمي إلى زمن ليتورچي كنسي؛ زمن خلاص مقدس؛ بعبادة نسكية

المزيد...

094 الفَلْسَفَةُ الحَقَّةُ

الفلسفة الإلهية الحقة لها صفة الديمومة؛ تتسم بالمعاصرة الدائمة كخلاصة روحية تُعاش إلى المجيء الثاني. تداوي الحياة الجذرية للإنسان وتتجه به ناحية مصيره الأبدي (الاسخاتولوچي) وفقًا للوصايا الإنجيلية ومغزى تدبير الخلاص (السوتيرلوچي) ومقاصد الله؛ لتكون هي الينابيع التي ترسم الوظيفة المنهجية للفلسفة الحقة

المزيد...

095 رُجُوعٌ إلىَ بَيْتِ الآبِ

تضع الكنيسة إنجيل الابن الضال ضمن عبادة الصوم الكبير؛ لأن الصوم دعوة ومنهج للاقتداء بالمسيح مخلصنا كي نتبعه ونأخذ حياته لنا، حتى ننجو ونظفر ونُخرس خصمنا بالصوم والصلاة... لذلك كان تدبير الصوم قانونًا جماعيًا لكل أعضاء جسد الكنيسة... مثلما الرأس. ففِعل الصوم فعل إلهي ومُلزم في الاقتداء

المزيد...

096 فَلسَفَةُ مَعْرِفَةِ النَّفسِ في المَسِيحِيّة

حياتنا الروحية مستترة مع المسيح في الله؛ خطوطها مرسومة؛ لأن يسوع المسيح أمس واليوم وإلى الأبد، والطريق للوصول سلكه ورسمه مسيحنا في حياته وإنجيله؛ لأنه هو الطريق والحق والحياة، ومن رآه فقد رأى الآب. حياتنا الروحية لها مبادئها وطريقتها التي لا تخلو من الفلسفة والمنطقية

المزيد...

097 الفَلْسَفَةُ المَسِيحِيَّةُ

الفلسفة هي أوُلىَ العلوم؛ وذلك لكونها تعطي الموجودات معقولياتها ببراهين يقينية. فهي في جملتها عِلم وأيدولوچية وصناعة للمفاهيم وإضاءة للواقع؛ وهي عطية ومعجزة العقل البشري. كذلك هي استخدام لقوانين العقل واكتشاف للمضامين المُنتِجة لكل علم وفكر وحضارة.

المزيد...

098 حِوَارٌ عَلَىَ جَبَلِ التَّجْرُبَة

كم من مرة جعتُ وكان جسدي يريد أن يأكل؛ لكنني امتنعتُ عن تناول الطعام كي أستحق الطوبىَ بالجلوس على مائدة السمائن الروحية... عطش جسدي الذي جُبل من طين الأرض وترابها، ورغبتُ أن أشرب الماء؛ لكنني صمتُ حتى أرتوي من ندى النعمة والرحمة... ناظرًا إلى صومك عني ولأجلي لأنك لم تكن محتاجًا لأن تصوم، فقلتُ كم أنا المحتاج

المزيد...

099 الصَّوْمُ الكَبِيرُ (رؤية آبائية)

الصوم المسيحي لا يقف عند الانقطاع عن الطعام، لكنه صوم يتجه نحو الحواس والقلب، صوم الكيان بجملته، للتطلُّع ناحية الله بعيدًا عن مجاذبات المادة والتراب. لقد صام المسيح بنفسه لكي يعلمنا الصوم، صام وهو غير محتاج لأن يصوم، لكنه وضع لنا طريقة الصوم لكي نسلكها في رحلتنا الأبدية، نقتفي آثاره

المزيد...