|
001 |
عالم الاباء
مجتمع الكنيسة ليس مجتمع انفصالى، لكنه مجتمع ابائى له مرجعياته، فالله اله الانبياء والرسل، هو اله اغناطيوس الانطاكى واثناسيوس الرسولى وباسيليوس الكبير وغريغوريوس النزينزى وساويرس الانطاكى وكيرلس الكبير، هو اله ابائن
|
المزيد...
|
|
002 |
علم اللاهوت الابائى فى العالم الحديث
من الاهمية التى تمثل أولوية فى الفكر الارثوذكسى المعاصر، هي الكيفية التى يطرح بها العلم اللاهوتى لآباء الكنيسة، بحيث يعبر عن الاختبار الحى لله فى الكنيسة وليس عن اراء فلسفية مجردة
|
المزيد...
|
|
003 |
كرازة الكنيسة
تقوم الكنيسة بإعلان البشارة والمناداة بخبر الانجيل، لإعلان الخلاص لكل العالم . تلك الكرازة (كيريجما ) تحمل الحقيقة المعلنة لتدبير الله الخلاصى (تجسده، معجزاته، الامه، موته، قيامته، صعوده، ومجيئه الثانى ودينونته للعالم). والكنيسة لا تكرز بأخلاقيات أو بشرائع اجتماعية فهذه كلها وليدة الحياة المسيحية وانعكاس لها، وتأتى كنتيجة مترتبة على الكرازة
|
المزيد...
|
|
004 |
كنيسة الاباء
* اتخذت كنيستنا آباء لها من القديسين المستقيمى الإيمان، الذين عملوا وعلموا. لذا قننت الكنيسة سلطة هؤلاء الاباء كمفسرين للاعلان الالهى... وكمرشدين ومعلمين للمعرفة اللاهوتية الصحيحة... وكمدافعين عن الإيمان ضد الهراطقة والمبتدعين. لذا نقتدى بحبهم وسيرتهم وجهادهم وتلمذتهم للإنجيل... ندرس فكرهم لنعيش معهم ونتعلم منهم كما اقتدوا هم بسيدنا ومخلصنا الصالح.
|
المزيد...
|
|
005 |
موسوعية فكر الآباء
إن الدخول إلى موسوعية فكر الآباء.... تؤكد أنهم بكل تأكيد كانوا شهود الخلاص الانجيلى... الذى يمثل إعادة إحياء حقيقى للحياة... فكرهم لم يكن مجرد قناعات أيدلوجية مٌجردة، ولا هو مجرد "كود" للأخلاقيات، لكنه كان "خبرة عملية مٌعاشة"....
|
المزيد...
|
|
006 |
أهتمام الجامعات بالدراسات الأبائية
أمر مفرح للقلوب أن تفتتح الجامعات أقساماً وبرامجاً جديدة لدراسة الكنيسة الأولى. إن أباء الكنيسة الأول، ليسوا حكراً على أحد، أنهم أباء كنيسة المسيح الواحدة المستقيمة ، فهم الذين جمعوا وقننوا أسفار الكتاب المقدس وهم الذين شرحوه و فسروه وعاشوه. وهم الذين حفظوا إعتراف الإيمان الحسن وأوضحوا وثبتوا لنا التعاليم الأساسية
|
المزيد...
|
|
007 |
نياحة العلامة أنطونى بلوم
رقد في الرب العلامة "انطونى بلوم" مطران الكنيسة الإرثوذكسية الروسية في انجلترا وأيرلندا ..وكان أحد أعمدة الدراسات الأبائية في العالم ....وقد كانت لى شخصياً علاقة حلوة معه خلال خدمتى ككاهن قبطي في بريطانيا العظمى وايرلندا
|
المزيد...
|
|
008 |
مؤرخ ابائي مشهور
يعتبر الدكتور ياروسلاف بيليكان ( jaroslav plikan) أستاذ التاريخ في جامعة يل ( yale university )
|
المزيد...
|
|
009 |
عِلْم المارتيرولوچي
للاستشهاد في المسيحية فلسفة روحية عميقة ، تستنِد إلى حياة روحيَّة إنجيليَّة ، وقد عالج آباء الكنيسة تلك الفلسفة التي تعلَّق بها المسيحيون من جميع الطبقات والثقافات والأجناس والأعمار ..
|
المزيد...
|
|
010 |
عِلْم اللاهوت الآبائي
دراسِة اللاهوت المسيحي اليوم من الدراسات التي تحتاج إلى صلاة ومعرِفة وتأمُّل ، فلا إيمان من غير معرِفة ولا معرِفة من غير إيمان ، وقد تبدو الثيولوچيا ( اللاهوت ) في دراسِتها شائِكة وتَحِفَّها بعض الصعوبات ، إلاَّ أنَّ الآباء علَّمونا أنَّ ” اللاهوتي حقاً هو الذي يُصلي “ ، لذلك نحتاج أن ندرِس ونُصلي ، ونُصلي وندرِس ( صلي وأنتَ تعمل واعمل وأنتَ تُصلي ) .
|
المزيد...
|
|
011 |
الأيقونة الأبائية
قدم أباء الكنيسة أيقونة حلوة زاهية الألوان، أسندوا رؤوسهم على صدر المعلم وتعلموا طريقة التفكير والتكلم والعمل والحياة .. فأعلنوا الإنجيل بالشكل الأكثر مصداقية وفاعلية. وكان لهم المسيح هو المركز هو كل شئ بالنسبة لهم . شهود أصلاء له وبكلماتهم الواعية الحية عملوا وعلموا .. تكلموا بأعمالهم وعملوا بكلامهم ..
|
المزيد...
|
|
012 |
السير الذاتية للأباء
دوّن كثير من الأباء سيرتهم فأتت فى صورة ناضجة ورصينة . ترسم لوحة ذاتية لأرواح نبيلة . وعكست حياتهم صورة نقية تتعدى الأشياء المرئية . كتبوا لا لكى يجيزوا لأنفسهم أن يكونوا الأول بل لكى يجعلوا الأخرين أن يكونوا كذلك .
|
المزيد...
|
|
013 |
عالم الأباء المعاصر
تقدم إثنان من المانحين المتبرعين إلى إدارة كلية Wheaton الجامعية فى أمريكا .. وذلك بإعتماد مالى لتشجيع الوحدة المسيحية بالرجوع إلى الكنيسة المسيحية الأولى ، عبر فتح قسم لدراسة أباء الكنيسة فى القرون الأولى .
|
المزيد...
|
|
014 |
هدف المعاهد اللاهوتيه
تتلخص رسالة المعاهد اللاهوتية في:-
|
المزيد...
|
|
015 |
لاهـــــوت العبادة الكنسية
ليس علم اللاهوت مجرد موضوع من مواضيع المعرفة الإنسانية وليس مجرد فرع من فروع العلوم، لكنه حياة وثمرة إختبار وخبرة "تعالى وأنظر!!"والعبادة الكنسية هى عبارة عن "قانوناً للإيمان" نفهمه ونعيشه ونتذوقه ونرتله .
|
المزيد...
|